URI:
   DIR Return Create A Forum - Home
       ---------------------------------------------------------
       .::ASTRAL-105-Projection::.
  HTML https://astral105projection.createaforum.com
       ---------------------------------------------------------
       *****************************************************
   DIR Return to: General Discussion
       *****************************************************
       #Post#: 5--------------------------------------------------
       []-لدفاع عن ا&#1
       604;نّفس في ال&#
       1576;عد النجمي &
       #1608;الحروب ال
       By: soufiane Date: June 7, 2013, 9:12 am
       ---------------------------------------------------------
       إعتقاداتِ&
       #1603;َ
       وتجربتِكَ
       الشخصيةِ
       المباشرة,ي
       َدّعي
       العديد
       مِنْ
       الناسِ
       بِأَنَّ
       هذه
       الأشياءِ،&
       #1573;ذا
       وجدت من
       الأساس!،فه
       ي
       من المحتمل
       فقط أن
       تكون أشكال
       من الأفكار
       والمشاعر
       الوهمية
       غير
       المؤذيةِ,و
       هم
       يَدّعونَ
       ذلك بالرغم
       من أنه
       لَيْسَ
       لهُمْ
       تجربةُ
       حقيقيةُ في
       هذه
       الأمورِ،و&
       #1604;م
       يَتعاملوا
       معها من
       مصادرها
       الأصلية.ال
       إعتقاد
       الثقافي
       يُصبحُ
       وجهة نظر
       شخصية هنا,
       وسواء كان
       هناك تهديد
       حقيقي أو
       لا
       للمسافرين
       النجميين
       (في العادة
       لا)، فإنه
       يفضل من
       الناحية
       النفسية
       وتحسباً
       للمفاجآت
       أَنْ
       يَكُونَ أن
       لدي هؤلاء
       المسافرين
       بالعقل
       فكرة عن
       كيفية
       الدفاع عن
       أنفسهم,بل
       يجب عليهم
       تعلم ذلك,
       ولا أحب أن
       تشغل نفسك
       بالإمكاني&
       #1575;تِ
       سلبيةِ،ول&
       #1603;ن
       هنا بعض
       المعلومات
       عن كيفية
       الدفاع عن
       النّفسِ
       أثناء
       تجارب
       الخروج من
       الجسد سواء
       بالأحلام
       أو الإسقاط
       النجمي
       وغيرها.أول
       ى
       أجساد
       الطاقة
       التي تخرج
       خلال
       الإسقاط
       النجمي —
       جسد الزمن
       الفعلي —
       هائل و
       قويُ
       مقارنة بأي
       كيانات غير
       مادية,مصدر
       قوته نابع
       من الطاقة
       المتجدّدة&
       #1616;
       التي يحصل
       عليها من
       الجسد
       الفيزيائي
       والروح،في&
       #1581;صل
       على الطاقة
       بشكل ثابت
       كما لديه
       القدرةُ
       على تَغيير
       حجمِه
       وظهورِه،و&
       #1604;َهُ
       قدرةُ
       مبدعةُ
       فطريةُ على
       خلق
       الأدواتِ،&
       #1575;لدروع،
       والأسلحة
       بشكل
       فوري,وفي
       بعض
       الحالات
       شديدة
       الندرة
       يتمكن حتى
       من التأثير
       على الكتل
       الفيزيائي&
       #1577;
       الحية وغير
       الحية.بدون
       أي
       مبالغات،ل&
       #1610;س
       على جسد
       الزمن
       الفعلي أي
       خطر,هو
       قادر على
       حِماية
       سلامتِه في
       أيّ
       حالة،حتى
       المجابهة
       الطاقية
       المتطرّفة.
       الحرية
       الشخصية
       والسلامة
       إذا تم
       الوعي بها
       من الفرد
       ولو
       قليلاً,
       فسيلاحظ
       بأنها
       محفوظة لأي
       "جسد زمن
       فعلي" ليس
       كمنحة
       إلهية
       طبيعية فقط
       بل نظراً
       لكونه منيع
       تماماً
       وغير قابل
       للإختراق,و
       معظم
       الكيانات
       النجمية
       مدركة لذلك
       ,أنت فقط
       يَجِبُ
       أَنْ
       تَكُونَ
       شجاعَ
       قليلاً
       وتفعَلُ ما
       أنت قادر
       عليه بشكل
       طبيعي,أي
       كيانات
       نجمية إذا
       صادف
       تواجدها في
       المكان
       سَتهرب
       بسرعة,أولئ
       ك
       الذي لا
       يَرْكضُ
       بسرعة
       سَيَجِدون&
       #1615;
       أنفسهم في
       موقف حرج
       للغاية
       أمام
       إمكانيات
       الطاقة
       المتجددة
       لجسد الزمن
       الفعلي,وقد
       رته
       المبدعة
       على خلق
       وسائل
       الدفاع
       والهجوم من
       المادة
       النجمية.ال
       مادة
       النجمية.ال
       سؤال
       حول وجود
       أو عدم
       وجود
       المادة
       النجمية
       وخائصها هو
       موضوع نقاش
       في العلوم
       الروحية
       وهو أمر
       بدأ العلم
       الحديث في
       تخيله
       والحديث عن
       وصف شبيه
       له من خلال
       إفتراض
       وجود مجال
       موّحد
       لكافة
       الإحتمالا&
       #1578;
       والقوانين
       الفيزيائي&
       #1577;,المادة
       النجمية
       تشكّل
       الأثير،وه&
       #1610;
       المادة
       الأساسية
       التي تتكون
       منها كُلّ
       الأبعاد
       الغير
       المرئية و
       المركّبة
       فوق بعضها
       البعض،وهذ&
       #1575;
       يشمل أيضاً
       منطقة
       الزمن
       الفعلي وإن
       كانت
       المادة
       النجمية
       هناك أقل
       بكثير من
       المستويات
       الأخرى,هذه
       المادة
       حسّاسة
       جداً إلى
       الوعي، و
       إلى طاقةِ
       الفكرِ
       بالطّريقة
       نفسها التي
       تتأثر بها
       المادة
       بالقوة في
       العالم
       الفيزيائي,
       تستجيب
       المادة
       النجمية
       للعقل
       وتتشكل في
       هئيات يصبح
       من الصعب
       عندها
       التميز
       بينها وبين
       الحقيقة,في
       الفيزياء
       الكمية
       يوجد مبدأ
       شبيه لهذا
       أيضاً
       ويطلق
       عليهم مبدأ
       الريبة أو
       اللايقين
       وصاغه
       العالم
       الألماني
       هيزنبيرج,و
       يؤكد
       القانون
       بأن
       المراقب
       يؤثر على
       الجسم عند
       المراقبة
       بحيث
       يستحيل
       القياس
       الدقيق
       له,فإذا
       كان في
       العالم
       المادي هذا
       القدر من
       التأثير
       عند مراقبة
       جسم صلب
       مادي,فيمكن
       تخيل حجم
       التأثير
       الذي يفرضه
       المراقب في
       مجال "لا
       مادي".أفضل
       طريقة لوصف
       تأثير
       الفكر على
       المادة
       النجمية
       خاصة عندما
       يبدأ في
       إنتاج
       أجسام منها
       هو
       مقارنتها
       بعملية
       التصوير في
       الكميرا
       الفوتوغرا&
       #1601;ية,
       عندما
       يعرّض
       اللوح
       الحساس
       لإضَاْءة
       مُرَكَّزة
       بعدسةِ آلة
       تصوير،فإن
       المواد
       الكميائية
       فيه تتأثر
       بالإضاءة
       وتشكل
       الصورة.
       إنّ نوعيةَ
       عدسةِ آلةَ
       التصوير
       ونوعيةَ
       الفلمِ
       واللوح
       الحساس
       المطبوعُ
       علية،بالإ&
       #1590;افة
       إلى مهارة
       المشغلِ
       تقرّرْ
       نوعيةَ
       الصورةِ
       الناتجةِ.ع
       ندما
       تعرض
       المادة
       النجمية
       إلى طاقة
       الفكرِ
       مركّزةَ
       بعدسةِ
       العقلِ،فإ&
       #1606;
       الصورة أو
       الهيئة
       التي
       تَبْدأُ
       بتَشّكل
       سببها ردّ
       فعل المادة
       النجميةِ
       الحسّاسةِ
       لطاقة
       الفكر
       المبدعةِ و
       المُرَكَّ&
       #1586;ةِ
       ,تعقيد
       شكلِ
       الفكرةَ،و&
       #1583;رجة
       قوّتها،وق&
       #1583;رتها
       على
       الإستمرار
       يعتمدْ
       بشكل كبير
       على
       القوّةِ
       ومدّةِ
       الفكرِ
       المبدعِ
       الذي يتمتع
       به عقل
       المسافر
       النجمي.قدر
       ة
       الجسد
       الأثيري
       لخَلْق
       أجسامِ على
       شكلِ
       الفكرِ
       معروفة,ولك
       ن
       على أية
       حال ذلك
       يَعتمدُ
       بشكل كبير
       على
       القوّةِ
       المبدعةِ،
       المهارة،و&
       #1582;برة
       الشخص،وبط&
       #1576;يعةِ
       الحال
       المستوى
       النجمي
       الذي يكون
       فيه,على
       سبيل
       المثال في
       منطقةِ
       "الزمن
       الفعلي"
       الفاصل
       الطبيعي
       بين العالم
       الإثيري
       والمادي،ت&
       #1603;ون
       فيه هذه
       القدرة
       موجودة
       ولكن ضعيفة
       بحيث
       تستغرق
       عملية
       التشكيل
       وقتاً
       طويلاً
       نتيجة تدفق
       كمية بسيطة
       من المادة
       النجمية
       أقل بكثير
       من الأبعاد
       الأثيرية
       الأعلى,تَم
       ِيلُ
       المخلوقات&
       #1615;
       الفورية في
       هذا البعد
       إلى
       البَهْت
       بسرعة
       كبيرة,على
       عكس
       المستويات
       الأعلى
       التي قد
       تبقى فيها
       الأشكال
       المنتجة
       إلى
       الأبد.الأش
       كال
       الناتج عن
       الفكرِ
       يُمكنُ
       أَنْ
       يتكُونَ
       أيّ شئَ:
       شخص،
       حيوان،
       جسم، أَو
       حتى
       سيناريو
       معقّد أَو
       وجهة نظر
       بانورامية.
       العديد
       مِنْ
       ممارسي
       السحر،ومم&
       #1575;رسو
       الشامانية
       يَصْرفونَ
       الكثير
       مِنْ
       الوقتِ
       والجُهدِ
       فقط لعمل
       هذا,يعتقد
       أنهم في
       الماضي
       كانوا
       يقومون
       بتخيل
       الأفكار
       كالبنايات&
       #1614;،
       معابد،
       ورشات،
       أدوات،
       أسلحة،
       وكائنات
       مساعدة في
       الوسط
       الأثيري
       لمساعدتهم
       على إنجاز
       هذه
       المهمات أو
       القيام
       بأشياء من
       مثل العلاج
       من المرض
       أو التسبب
       به أو
       تغيير
       المناخ
       والتحكم
       بعناصر
       الطبيعة,وا
       لتواصل
       مع الأموات
       وغيرها.عند
       ما
       أتطلع على
       هكذا
       معلومات
       أستطيع أن
       أرى لها
       بعض
       التطبيقات
       في عالمنا
       اليومي,على
       سبيل
       المثال,قان
       ون
       الجذب حيث
       يؤكد لنا
       الخبراء
       بأن إبقاء
       فكرة في
       عقولنا
       بشكل دائم
       يساعد
       كثيراً في
       جذبها لنا
       وتحقيقها
       بصورة
       مادية في
       الغالب
       شبيه بما
       تخيلناه,إذ
       ا
       كان ذلك
       صحيحاً
       فنابليون
       بونابارت
       كان صادقاً
       عندما قال
       "الخيال
       يحكم
       العالم",أي&#1590
       ;اً
       يملك رؤية
       هذا في
       أشياء أبسط
       للغاية من
       مثل
       ممارسات
       علوم
       الطاقة,مثل
       اً
       "كرة
       الطاقة"
       التي
       تنتجها
       بالخيال
       والفكر
       والتركيز
       بها لفترة
       كافية
       ستنتج
       أحاسيس
       واضحة وحتى
       أشياء
       قابلة
       للقياس مثل
       إرتفاع
       الحرارة في
       الفراغ
       الذي تتكون
       فيه الكرة
       وحتى يمكن
       لها أن
       تحرق
       الأشياء في
       حالة
       إستخدامها
       من قبل
       محترفين في
       الطاقة,هذه
       الطاقة
       التشي أو
       الشاكرا
       البرانا,هي
       تعبير عن
       المادة
       النجمية
       بكثافة
       منخفضة في
       الوسط
       المادي
       ولكنها
       فعالة جداً
       في علاج
       الكائنات
       الحية لأن
       جزء منها
       بالفعل ليس
       مادي
       تماماً.عند
       تكوين جسم
       من المادة
       النجمية
       فسريعاً ما
       يختفي
       ويتلاشى،
       في أغلب
       الأحيان في
       اللحظة
       التي يوقف
       فيها
       الشخص(الخا
       لق
       للفكرة)
       التركيز
       عليها,على
       سبيل
       المثال،
       إذا قام
       مسافر نجمي
       في منطقة
       الزمن
       الفعلي
       بتخيل سيف
       فسيتشكل
       بعد عدة
       ثواني ,
       سَيَظْهرُ
       ببطئ بينما
       الشخص يقوم
       بالتركيزُ
       عليها
       ويَبْنيه
       بالخيالِ,ع
       لى
       أية حال،
       عندما يوقف
       الجُهد
       المستعمل
       لتَوليد
       الفكرة
       فسيتوقّفُ
       السيف
       ويَبْدأُ
       بالتَلاشي,
       لإبقاء
       المادةَ
       النجمية في
       الشكلِ
       المطلوب
       على
       المسافر
       النجمي أن
       يَبقي وعيه
       في العقلِ
       على الفكرة
       التي تنتج
       الشكل في
       جميع
       الأوقات
       حتى تبدأ
       في إتخاذ
       هيئة صلبة
       بما يكفي
       ولتستمر
       لفترة
       أطول.صعوبا
       ت
       خَلْق
       أشكالِ
       فكرِ
       دائمةِ في
       منطقةِ
       الزمن
       الفعلي لا
       تُؤثّرُ
       على قدرةِ
       العقلِ
       اللاشعوري&
       #1616;
       المبدعةِ,م
       ثلاً
       بعض
       الأشياء في
       الوسط
       الأثيري
       مفيدة حتى
       لفترة
       زمنية
       بسيطة مثل
       كرات
       الطاقة,الع
       قل
       الباطن أو
       اللاشعوري
       لَهُ
       سلطاتُ
       مبدعةُ
       أعظمُ جداً
       مِنْ
       العقلِ
       الواعيِ,
       يمكن
       للقوَّة
       المبدعة أن
       تكون ذات
       تأثيرِ
       مدمر في
       البيئة
       خارج
       الجسد،خاص&
       #1577;
       في رَدْع و
       إيقاع
       الضَرَر
       بالكائنات
       النجمية,أي
       ّ
       شئ يخَلقَ
       في بيئة
       خارج الجسد
       يكون صلباً
       نسبياً حيث
       أنه مكوّن
       من نفس
       المادة
       الأساسية
       التي تتكون
       منها
       البيئة
       المحيطة
       ومخلوقاته&
       #1575;,هذا
       التأثير
       يتوقف
       أيضاً على
       حجم الطاقة
       الممنوحة
       للشكل خلال
       خلقه,المسا
       فرون
       النجميين
       يجب أن
       يتخيلوا
       طاقة تخرج
       من أجسادهم
       الأثيرية
       وتملأ
       الشكل
       المطلوب
       خلقه,هذا
       يَقوّيه
       ويَجْعلُه
       أكثر
       فعّالية
       وأكثر
       ديمومة.خلق
       الأشياء في
       الوسط
       الأثيري لا
       يختلف
       كثيراً عن
       خلقها في
       بيئة
       الأحلام
       الواضحة,لو
       إختبرت
       بيئة حلم
       تمتلك
       السيطرة
       عليها
       بالعقل,فست
       رى
       مدى سهولة
       خلق
       الأشياء
       فيها,وهذا
       النوع من
       الأحلام
       مشهور لدى
       بعض
       العلماء
       حيث أنتجوا
       إختراعاته&
       #1605;
       وخلقوها في
       أحلامهم
       قبل
       تنفيذها في
       العالم
       الحقيقي,طب
       يعة
       الخلق
       وإرتباطه
       بمفهوم
       الألوهية
       كما نظام
       التعليم
       الأكاديمي
       الذي يقتل
       الإبداع أو
       أنظمة
       الإعتقاد
       والأخلاق
       التي حدّت
       كثيراً من
       قدرة
       العقول على
       الإبحار و
       التفكير
       والخيال و
       الإبداع
       وأحياناً
       ملاحقة
       المبدعين
       وعقابهم
       جعل الكثير
       من الناس
       عاجزاً
       فعلاً عن
       التصوّر
       بأنه قادر
       على إنتاج
       أشياء
       خلاّقة
       ومبتكرة,أي
       ضاً
       إرتباط
       العقل
       والفكر
       بالبيئة
       الأثيرية
       والقدرة
       على تغيرها
       جعل الكثير
       من الأفراد
       خاصة
       المجربين
       لهذه
       الظواهر
       يتصورون
       بأنها
       أشياء
       مرتبطة
       بعقولهم,(ظ&#1608
       ;اهر
       عقلية),نات&#1580
       ;ة
       عن الوعي
       بالنشاط
       الدماغي
       الداخلي,هذ
       ا
       دعمته
       أيضاً
       مسارات
       البحث
       العلمي في
       هذا
       المجال,ولك
       ن
       بالتجربة
       المباشرة
       يمكن لك
       ملاحظة أن
       ما تحدثه
       في الوسط
       الأثيري له
       تأثير
       مباشر عليك
       وحقيقي
       تماماً
       كالحوادث
       والظواهر
       التي تحدث
       في العالم
       الفيزيائي,
       كما
       أنه حتى ما
       نراه أو
       نشعر به في
       العالم
       المادي هو
       نشاط دماغي
       أيضاً,فلن
       تتمكن
       أبداً من
       رؤية زهرة
       ما إذا لم
       يقوم العقل
       بتفسير
       التيارات
       العصبية
       التي تأتي
       من العصب
       البصري,فما
       يرى فعلاً
       هو الدماغ
       وليس
       العين,وكأد
       اة
       للإدراك
       فالعقل
       أيضاً
       ضروري
       لإستقبال
       وترجمة
       وتذكر
       المعلومات
       اللامادية
       القادمة من
       تجارب خروج
       الجسد
       الأثيري
       وتفاعله في
       تلك
       البيئة.
       
       سواء كنت
       تؤمن أَو
       لا تُؤ منَ
       بوجود حياة
       في البعد
       النجمي أَو
       الكياناتِ
       غيرِ
       المادية
       فسيعتمد
       ذلك
       لدفاع عن
       النّفس في
       البعد
       النجمي
       والحروب
       الأثيرية
       البعد
       النجمي 105
       للممارسين
       البعد
       النجمي 105
       للممارسين
       [font=andale mono]البعد
       النجمي 105
       للممارسين[
       /font]
       *****************************************************