DIR Return Create A Forum - Home
---------------------------------------------------------
.::ASTRAL-105-Projection::.
HTML https://astral105projection.createaforum.com
---------------------------------------------------------
*****************************************************
DIR Return to: General Discussion
*****************************************************
#Post#: 3--------------------------------------------------
What Is The Astral Projection?
By: soufiane Date: June 7, 2013, 8:56 am
---------------------------------------------------------
تتمثل
ظاهرة
الخروج عن
الجسد
بعملية
شعور الشخص
بأنه خارج
جسده
الفيزيائي
و يدرك ذلك
بوعيه
الكامل .
هذا الوعي
الذي
يرافقه
أثناء
خروجه ، و
يبغى الجسد
في حالة
غيبوبة أو
نوم عميق !.
أي أن عند
خروجه من
جسده ،
يبقى
محافظاً
على قدرته
على
الإدراك ،
و التفكير
، و حرية
التصرّف و
اتخاذ
القرارات
حسب الحالة
!. كل هذه
الميزات
ترافق
الشخص
أثناء
خروجه عن
جسده !.
يشعر
الخارجين
عن جسدهم
بأنهم
يستطيعون
التنقّل
بحرية من
مكان إلى
آخر ، و
يمكنهم
الانتقال
إلى أماكن
بعيدة عن
موقع
أجسادهم
الفيزيائي&
#1577;
، و يدركون
مشاهد و
أحداث
كثيرة ، و
يستطيعون
حفظ تلك
المعلومات
في ذاكرتهم
و العودة
بها إلى
جسدهم
الفيزيائي
!.
غالباً ما
تحدث هذه
الحالة
بشكل
تلقائي ،
دون معرفة
مسبقة من
الشخص .
خاصةً
الذين
يكونون في
حالة مرض
خطير أو
غيبوبة أو
على حافة
الموت !.
لكن بنفس
الوقت ،
يتمتع بعض
المتصوفين
و
الروحانيي&
#1606;
و
الشامانيي&
#1606;
بهذه
القدرة ، و
يمكنهم
استنهاضها
بأي وقت
يشاءون !.
عرفت ظاهرة
الخروج عن
الجسد منذ
فجر
الإنسانية
. و وردت في
مراجع
قديمة من
جميع أنحاء
العالم
القديم .
ـ و صف
المصريون
القدماء
عملية
الخروج عن
الجسد
بأنها
انفصال
الجسم
الخفي من
الجسم
المادي ، و
أطلقوا
عليه اسم "
بـا " .
ـ الطقوس
التي تعتمد
على أساطير
" ميثرا "
المنبثقة
من الديانة
الزردشتية
، نادت
بعملية
الخروج من
الجسد .
ـ ذكر
أفلاطون في
جمهوريته ،
حادثة خروج
" أر " من جسده .
ـ سقراط ،
بليني ،
بلوتونيوس
، و غيرهم
من
المفكرين
القدماء ،
جميعهم
وصفوا في
كتاباتهم
حالات
مختلفة من
الخروج عن
الجسد .
ـ ذكر
بلوتونيوس
، في
مناسبات
كثيرة ،
حول خروجه
عن جسده و
الارتفاع
إلى أعلى .
ـ وصف
بلوتارش ،
في العام 79م
، حالة
خروج
أريدانيوس
من جسده .
ـ كتاب
الأموات ،
عند كهنة
التبت ،
يصف جسم
غير مرئي ،
متطابق في
مواصفاته
مع الجسم
المادي ،
يسمونه "
باردو " ،
يمكنه
الارتفاع
من الجسد و
الانفصال
عنه .
ـ تعترف
الديانة
البوذية (
الماهايان&
#1575;
) بوجود جسم
أثيري آخر
مترافق مع
الجسم
المادي .
ـ ذكر
الصينيون
القدماء عن
إمكانية
حصول
الخروج عن
الجسد بعد
جلسات
التأمّل .
ـ
الشامانيو&
#1606;
المنتمون
إلى جميع
القبائل في
العالم
القديم و
حتى الحديث
( في
سيبيريا ،
و أفريقيا
، و هنود
الأمريكيت&
#1610;ن
) ، يعتمدون
على عملية
الخروج عن
الجسد من
أجل الحصول
على
معلومات
غيبية .
ـ عبّر
المستكشفو&
#1606;
الأوروبيو&
#1606;
الأوائل ( و
المبشرون
الدينيون )
في مراجع
كثيرة ، عن
دهشتهم حول
قدرة بعض
الأشخاص
المحليين
في أفريقيا
و أمريكا
اللاتينية
على معرفة
معلومات
دقيقة عن
أحداث و
مواقع تبعد
مئات
الأميال عن
موقع جسدهم
!.
بعض
الأبحاث و
الدراسات
الشخصية :
ـ " مارسيل
لويس فوهان
" ، ( 1884م ـ 1917م ) ،
قام بتوثيق
جميع
رحلاته
التي قام
بها خارج
جسده . و
اتخذت
كتاباته
شكل دراسة
علمية تبحث
في سرّ هذه
الظاهرة .(
عنوان
الكتاب :
السفر
الروحي
العملي ) .
ـ " سيلفان
مولدون " ، (
1915م ـ 1950 ) ، من
الولايات
المتحدة ،
ألف كتاب
مع الكاتب "
هيروارد
كارينغتون
" ، يحتوي
على تجاربه
الشخصية
خلال
رحلاته
خارج جسده . (
طبع الكتاب
في العام 1919م
، عنوانه :
خروج الجسم
الروحي ) .
ـ " أليفر
فوكس " من
بريطانبا ،
تحدّث عن
تجاربه
الشخصية
خلال خروجه
عن جسده .
( عنوان
الكتاب :
السفر
الروحي 1920م ) .
ـ " ج. هـ . م
وايتمان " ،
قال في
كتابه بأنه
خرج عن
جسده أكثر
من 2000 مرة .
( عنوانه :
الحياة
الروحانية
1961م ) .
ـ في العام
1954م ، كشفت
دراسة
أقيمت على
طلاب قسم
الاجتماع
في جامعة
ديوك ، أن 27
بالمئة
منهم قد
مرّوا
بحالة خروج
عن الجسد !.
ـ أقيمت في
عدة جامعات
بريطانية
دراستين
منفصلتين
على يد
الباحثة "
سيليا غرين
" ، و كشفت
الأولى عن
أن 19 بالمئة
قد مرّوا
بهذه
الحالة ، و
الثنية
كشفت عن 34
بالمئة !.
ـ أظهرت
دراسات
مختلفة على
يد
الباحثين
الاجتماعي&
#1610;ن
: " جون بالمر "
و " م . دنيس "
في العام 1975م
، أن 25
بالمئة من
طلاب بلدة
شارلتزفيل
، فرجينيا
، و 14 بالمئة
من سكانها
ادعوا
بأنهم
خاضوا
بتجربة
الخروج عن
الجسد .
مصداقية
هذه
الظاهرة و
واقعيتها :
ـ قام
الدكتور "
دين شيلدز "
بتحليل
أكثر من
ألف دراسة
حول ظاهرة
الخروج عن
الجسد من 70
ثقافة
مختلفة (
غير غربية ) .
و أثبتت
نتائج هذه
الدراسة
عكس ما كان
يتوقعه ،
فكان يتوقع
ظهور
تناقضات
كثيرة في
الروايات
المختلفة
المتعددة
المصادر .
أشارت
النتيجة
إلى وجود
تطابق كامل
في تفاصيل
تلك
الروايات
المختلفة .
و تأكد
بعدها
الدكتور
شيلز بأن
هذه
الظاهرة هي
عالمية و
معروفة بين
جميع
الشعوب ،
مما يدل
على أنها
ظاهرة
واقعية .
ـ الكثير
من عمالقة
الأدب
العالمي
الذين
عاشوا في
هذا العصر
صرحوا
للعلن في
مناسبات
مختلفة
بأنهم
خاضوا في
تجربة
الخروج عن
الجسد ! مثل :
أرنست
همنغواي ،
و د.هـ.
لورنس ، و
ليو
تولستوي ،
و
دويستوفسك&
#1610;
، و
تينيسون
أدغر ألان
بو ، و
فرجينيا
ولف ، و
غيرهم ..
ـ الدكتور "
روبرت
كروكوال " ،
قام هذا
الرجل الذي
لا يشكّ
أحد
بمصداقيته
، بدراسة
تحليلية
دقيقة
لأكثر من 700
تقرير حول
ظاهرة
الخروج عن
الجسد . و
الذي أدهشه
هو تطابق
جميع
محتويات
هذه
التقارير
القادمة من
جميع أنحاء
العالم .
بعض القصص
الموثقة
علمياً :
ـ سجلت
للضابط
البريطاني
" أوليفر
أويستون " ،
حالة خروج
عن الجسد
حينما كان
في حالة
مرض شديد (
التيفؤيد )
في إحدى
مشافي جنوب
أفريقيا
خلال فترة
حرب البور
في أوائل
القرن
الماضي . (
نالت شهرة
واسعة في
حينها ) .
شعر السيد
أوليفر
بأنه يرتفع
عن السرير
و يطفو في
الهواء ،
ثم اخترق
الجدران ،
و شاهد في
إحدى الغرف
المجاورة
أحد المرضى
الذين
يعانون
بشدة من
مرض
التيفؤيد .
و في اليوم
التالي ،
بعد أن
استيقض من
غيبوبته ،
أخبر
الفريق
الطبي عن
ما حصل له و
ما شاهده
بالتفصيل .
و بعد
التحقق من
ما وصفه
السيد
أوليفر في
إحدى
الغرفة
المجاورة
في الليلة
السابقة
اكتشفوا
بان كل ما
قاله كان
صحيحاً !.
ـ بلّغ
البروفيسو&
#1585;
" كيمبرلي
كلارك " ، من
جامعة
واشنطن ،
عن حالة
خروج من
الجسد نالت
فيما بعد
شهرة
عالمية
تحدثت عنها
الوساط و
المراجع
العلمية .
تمحورت حول
امرأة
مصابة بمرض
القلب ،
انفصل
جسدها
الأثيري
جسدها
الفيزيائي
و ذهب في
رحلة
استكشافية
إلى
الطوابق
العليا من
المستشفى ،
و انتهى
بها الأمر
إلى مستودع
موجود في
إحدى
الطوابق و
شاهدت فيه
حذاء رياضي
موضوع على
إحدى
الرفوف . و
بعد عودتها
إلى جسدها
الفيزيائي
و استعادت
وعيها
الكامل ،
أخبرت
البروفيسو&
#1585;
كيمبرلي عن
ما حصل و
أعطته
معلومات
دقيقة عن
الأماكن
التي
زارتها
خلال
غيابها عن
الوعي . و
بعد قيام
البروفيسو&
#1585;
بالتحقق من
ما روته
دهش لما
احتوت
روايتها من
معلومات
دقيقة . حتى
أن الماركة
الصناعية
المكتوبة
على الحذاء
الرياضي
كانت كما
وصفتها
تماماً !.
ـ الدكتورة
" أليزابيث
كوبلر روس "
، ذكرت في
إحدى
دراساتها
العديدة
حول هذا
الموضوع
بأنه من
بين
الحالات
التي مرّت
عليها ،
هناك حالات
تتعلّق
بأشخاص
عميان
فاقدي
البصر
تماماً حيث
أنهم خلال
خروجهم عن
أجسادهم
تمكّنوا من
الرؤية
بوضوح كل
شيء حولهم !
و وصفوا
بدقة كبيرة
أمور كثيرة
تم التأكّد
منها و
أثبتت صدق
ما يقولون !.
بعض
التجارب و
الأبحاث
المخبرية :
بعد تعاون
الكثير من
الاشخاص
الموهوبين
بقدرتهم
على الخروج
من الجسد
مع بعض من
رجال العلم
، تم إجراء
اختبارات و
أبحاث
علمية
مختلفة
ساعدت في
إدخال هذه
الظاهرة
إلى مجال
العلم ( رغم
عدم اعتراف
المنهج
العلمي بها
) .
ـ نجح
العلماء
الهولنديي&
#1606;
، في أوائل
السبعينات
، من تسجيل
وزن الجسد
قبل الخروج
منه ، و
خلال
الخروج منه
، و بعد
الخروج منه
، و
اكتشفوا أن
الوزن قد
نقص بعد
الخروج
بمعدّل 2
أونصة و
ربع
الأونصة .
ـ باحثين
فرنسيين ،
بما فيهم
البروفيسو&
#1585;
" ريشيه " ،
أمضوا
سنوات
عديدة في
دراسة هذه
الظاهرة و
علاقتها
بالقدرة
على تحريك
الأشياء عن
بعد ، و
إصدار صوت
طرقات
خفيفة في
أماكن
بعيدة عن
موقع الجسد
، و
التأثير
على ألواح
فوتوغرافي&
#1577;
و شاشات
الكالسيوم
، بالإضافة
إلى أنهم
تمكنوا من
تصوير
عملية
الخروج عن
الجسد !.
ـ باحثين
آخرين في
الولايات
المتحدة ،
بما فيهم "
روبرت
موريس " من
مؤسسة
الدراسات
الوسيطية
في نورث
كارولاينا
، أمضوا
سنتين
كاملتين في
دراسة
ظاهرة
الخروج عن
الجسد
بالتعاون
مع أحد
الموهوبين
بهذه
القدرة ،
يدعى " كيث
بلوهاري " ،
الذي اعتاد
على خوض
هذه
التجربة
منذ طفولته
. استطاع
هذا الرجل
، بعد أن
استلقى في
غرفة
معزولة ،
من الخروج
عن جسده و
الانتقال
إلى منزل
قريب من
الموقع ، و
استطاع
خلال وجوده
في ذلك
المنزل أن
يقرأ بعض
الرسائل و
حفظها في
ذاكرته و
من ثم
العودة إلى
جسده
الفيزيائي
و نقل
المعلومات
التي حصل
عليها إلى
الباحثين !
و قد نقل
أيضاً
أسماء
الأشخاص
الذين
كانوا
موجودين في
المنزل و
مواقع
جلوسهم
بدقة كبيرة
!.
ـ في العام
1965م ، أقام
الطبيب
النفسي "
شارلز تارت
" ، من جامعة
كاليفورني&
#1575;
، اختبارات
مختلفة حول
" روبرت
مونرو "
الرجل
الموهوب
بهذه
القدرة ، و
كان هذا
الرجل يعمل
كنائب رئيس
مؤسسة بث
إذاعية (
ميوتوال ) ،
و كان
رئيساً
لشركتين
أخريين
الأولى
تعمل في
مجال
الإلكترون&
#1610;ات
، و
الثانية هي
محطة بث
تلفزيونية
، و قد أخرج
فيها أكثر
من 600 برنامج
تلفزيوني .
و لم يمنعه
انشغاله
بكل هذه
الأعمال و
التزاماته&
#1575;
من ممارسة
قدرته
المميّزة
في الخروج
عن الجسد .
كتب مونرو
أكثر من
ثلاثة كتب
تتناول هذه
الظاهرة
التي تميّز
بها . و وصف
تجاربه
المختلفة
خلال خروجه
من جسده ،
بتفاصيل
دقيقة .
و كانت
دراساته
المختلفة
في هذا
المجال
مهمة جداً
مما جعل
المؤسسة
العسكرية (
القسم
السري )
تدخلها إلى
منهجها
التدريبي
في
برنامجها
السري
الخاص
بالاستبصا&
#1585;
و الرؤية
عن بعد
لأغراض
التجسّسية
. ( مشروع
ستانفورد ) .
:o
*****************************************************